حفل تخرج الدفعة الحادية والعشرين من برنامج الماجستير المشترك في تعليم المهن الصحية بين جامعة ماستريخت وجامعة قناة السويس… شراكة دولية تصنع قادة المستقبل
في مشهد أكاديمي مميز يعكس عمق التعاون الدولي وريادة التعليم الطبي، نظّمت جامعة قناة السويس احتفالية كبرى لتخريج الدفعة الحادية والعشرين من برنامج الماجستير المشترك في تعليم المهن الصحية (JMHPE)، بالتعاون مع جامعة ماستريخت، وذلك بقاعة المؤتمرات الرئيسية بجامعة قناة السويس.
أُقيمت الاحتفالية تحت رعاية الأستاذ الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، والأستاذ الدكتور أحمد أنور
عبد الغني، عميد كلية الطب جامعة قناة السويس والأستاذة الدكتورة أنيمي شولز عميد كلية FHML – جامعة ماستريخت ،
وبحضور الأستاذ الدكتور محمد سعد زغلول، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث.
كما شهد الحفل حضور الدكتورة إيفا ويتمان، نائب رئيس البعثة الهولندية في مصر، والأستاذة الدكتورة دانييل فيرستيجين من جامعة ماستريخت، قائدة برنامج SHE Educates، والأستاذة الدكتورة نهلة حسن، رئيس قسم التعليم الطبي بكلية الطب جامعة قناة السويس، والأستاذ الدكتور وجدي طلعت والدكتور محمد مزياني، المديرين المشاركين لبرنامج JMHPE.
وشرف الحفل أيضًا بحضور الأستاذ الدكتور نادر النمر، وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذة الدكتورة عبير هجرس، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، في تأكيد واضح على الدعم المؤسسي الكبير لهذا البرنامج الأكاديمي المتميز.
منسق البرنامج ومقرر الحفل الاستاذه الدكتوره نورهان فوزي استاذ مساعد التعليم الطبي
وقدّمت الحفل الدكتورة فاطمة أشرف محمد، مدرس مساعد التعليم الطبي، التي أضفت لمسة تنظيمية متميزة على مجريات الحدث منذ لحظاته الأولى، حيث أدارت فقرات الحفل باحترافية عكست المستوى الأكاديمي والتنظيمي الراقي للفعالية.
وفي كلمته خلال الحفل، رحّب الأستاذ الدكتور أحمد أنور عبد الغني بالحضور، مؤكدًا أن استمرار هذا البرنامج لأكثر من عشرين عامًا يعكس قوة العلاقات الأكاديمية بين مصر وهولندا، ويجسد نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي في تطوير التعليم الطبي.
ويُعد برنامج JMHPE أحد أبرز البرامج الرائدة في مجال تعليم المهن الصحية، حيث يجمع بين الخبرات الأكاديمية المتميزة لجامعتي قناة السويس وماستريخت، ويُقدم بنظام التعليم عن بُعد، ما أتاح الفرصة لدارسين من مختلف الدول للانضمام إليه وتحقيق التميز العلمي والمهني.
وتضم الدفعة الحادية والعشرون نخبة متميزة من الخريجين الذين يمثلون كوكبة واعدة من الكفاءات الأكاديمية والطبية، حيث جاءت هذه الدفعة لتعكس بوضوح البُعد الدولي للبرنامج، إذ ضمّت خريجين من عدة دول عربية وأجنبية من بينها مصر، الإمارات العربية المتحدة، المملكة العربية السعودية، ليبيا، لبنان، السودان، والمملكة المتحدة. ويؤكد هذا التنوع الثري على المكانة الإقليمية والدولية التي يتمتع بها البرنامج، وقدرته على استقطاب كوادر متميزة تسهم في تطوير منظومة التعليم الصحي في بلدانها، بما يعزز تبادل الخبرات وبناء جسور علمية ممتدة عبر الحدود.
كما عبّر عدد من الخريجين خلال كلماتهم عن فخرهم بالانتماء لهذا البرنامج الرائد، مؤكدين أن تجربتهم الأكاديمية شكّلت نقطة تحول حقيقية في مسيرتهم المهنية، وأسهمت في صقل مهاراتهم التعليمية والبحثية.
واختُتمت الاحتفالية بتسليم شهادات التخرج والتكريم للخريجين، وسط أجواء احتفالية مميزة، تخللتها لحظات من الفخر والاعتزاز، والتقاط الصور التذكارية التي وثّقت هذا الإنجاز الأكاديمي البارز.
رسالة مستمرة من التميز… وخريجون يحملون راية التطوير في التعليم الطبي نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
















